مِصْرُ وَأَمْنُ الْخَلِيجِ ؛ مَعْرَكَةُ اسْتِقْرَارٍ لَا تَحْتَمِلُ الْخَطَأَ

Mariam emaed
By -
0


 مِصْرُ وَأَمْنُ الْخَلِيجِ ؛ مَعْرَكَةُ اسْتِقْرَارٍ لَا تَحْتَمِلُ الْخَطَأَ

تَتَبَنَّى مِصْرُ سِيَاسَةً رَسْمِيَّةً تَقُومُ عَلَى وَقْفِ الْحُرُوبِ وَالنِّزَاعَاتِ فِي الْمِنْطَقَةِ ، وَالسَّعْيِ إِلَى خَفْضِ التَّصْعِيدِ ، وَحِمَايَةِ الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ الْعَرَبِيِّ وَالْخَلِيجِيِّ .

وَلَكِنَّ قِرَاءَةَ هَذَا الْمَوْقِفِ فِي إِطَارِهِ الْحَقِيقِيِّ تَتَطَلَّبُ تَجَاوُزَ التَّصْرِيحَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ إِلَى فَهْمِ الْحِسَابَاتِ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ الَّتِي تَحْكُمُ حَرَكَةَ الدَّوْلَةِ الْمِصْرِيَّةِ فِي وَقْتٍ تَتَشَابَكُ فِيهِ الْمَوَاجَهَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ مَعَ الْمَصَالِحِ الِاقْتِصَادِيَّةِ ، وَتَتَجَاوَزُ فِيهِ تَدَاعِيَاتُ الصِّرَاعِ حُدُودَ الدُّوَلِ الْمُتَوَاجِهَةِ .

أَمْنُ الْخَلِيجِ لَيْسَ مِلَفًّا خَارِجِيًّا بِالنِّسْبَةِ إِلَى مِصْرَ .

فَالْعَلَاقَةُ بَيْنَ الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ الْمِصْرِيِّ وَأَمْنِ دُوَلِ الْخَلِيجِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ رَابِطَةٍ تَارِيخِيَّةٍ أَوْ تَضَامُنٍ سِيَاسِيٍّ ، بَلْ هِيَ ارْتِبَاطٌ مُبَاشِرٌ تَفْرِضُهُ الْجُغْرَافِيَا وَالْمَصَالِحُ الْمُشْتَرَكَةُ وَتَدَاعِيَاتُ أَيِّ اضْطِرَابٍ إِقْلِيمِيٍّ .

فَأَيُّ تَهْدِيدٍ لِاسْتِقْرَارِ الْخَلِيجِ يَنْعكِسُ عَلَى أَمْنِ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ وَحَرَكَةِ الْمِلَاحَةِ وَأَسْوَاقِ الطَّاقَةِ وَالتِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ ، كَمَا قَدْ تَمْتَدُّ آثَارُهُ إِلَى الِاقْتِصَادِ الْمِصْرِيِّ وَمَصَالِحِ الْمُوَاطِنِينَ الْمِصْرِيِّينَ الْعَامِلِينَ فِي دُوَلِ الْخَلِيجِ .


وَمِنْ هُنَا ؛ فَإِنَّ الدِّفَاعَ عَنْ اسْتِقْرَارِ الْخَلِيجِ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَوْقِفٍ تَضَامُنِيٍّ ، بَلْ هُوَ جُزْءٌ مِنْ حِمَايَةِ الْمَصَالِحِ الْحَيَوِيَّةِ لِلدَّوْلَةِ الْمِصْرِيَّةِ .


وَقَدْ أَكَّدَتِ الْخَارِجِيَّةُ الْمِصْرِيَّةُ هَذَا الْمَعْنَى بِوُضُوحٍ فِي تَصْرِيحَاتِهَا بِشَأْنِ أَمْنِ دُوَلِ مَجْلِسِ التَّعَاوُنِ الْخَلِيجِيِّ ، وَشَدَّدَتْ عَلَى أَنَّ أَمْنَ الْخَلِيجِ جُزْءٌ لَا يَتَجَزَّأُ مِنَ الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ الْمِصْرِيِّ وَالْعَرَبِيِّ .


خَفْضُ التَّصْعِيدِ لَا يَعْنِي التَّرَاجُعَ ، وَالدِّبْلُومَاسِيَّةُ لَيْسَتْ بَدِيلًا عَنِ الرَّدْعِ .


هُنَا تَظْهَرُ أَهَمِّيَّةُ الْمَعَادَلَةِ الَّتِي تَسْعَى مِصْرُ إِلَى تَحْقِيقِهَا ؛ فَالدَّوْلَةُ الَّتِي تَعْمَلُ عَلَى مَنْعِ الْحَرْبِ لَا تَعْنِي أَنَّهَا تَتَجَاهَلُ مَخَاطِرَهَا ، وَالَّتِي تَدْعُو إِلَى الْحِوَارِ لَا تَتَخَلَّى بِذَلِكَ عَنْ حَقِّ الدِّفَاعِ عَنْ أَمْنِهَا وَمَصَالِحِهَا .


إِنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ الدَّوْلَةِ الَّتِي تَنْدَفِعُ إِلَى الْمُوَاجَهَةِ وَالدَّوْلَةِ الَّتِي تُدِيرُ أَزْمَةً إِقْلِيمِيَّةً يَكْمُنُ فِي الْقُدْرَةِ عَلَى اخْتِيَارِ تَوْقِيتِ التَّحَرُّكِ وَأَدَوَاتِهِ وَحُدُودِهِ ، وَفَهْمِ مَا يُمْكِنُ أَنْ تَجْلِبَهُ الْمُوَاجَهَةُ مِنْ مَكَاسِبَ أَوْ خَسَائِرَ .


فَلَيْسَ كُلُّ تَصْعِيدٍ قُوَّةً ، وَلَيْسَ كُلُّ ضَبْطٍ لِلنَّفْسِ ضَعْفًا ، وَلَيْسَ كُلُّ تَحَرُّكٍ عَسْكَرِيٍّ ضَمَانًا لِلنَّصْرِ .


وَالْقُوَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ هِيَ الَّتِي تَمْنَحُ صَاحِبَهَا الْقُدْرَةَ عَلَى مَنْعِ الِاعْتِدَاءِ ، وَحِمَايَةِ الْحُلَفَاءِ ، وَفَتْحِ مَسَارَاتِ التَّسْوِيَةِ ، دُونَ السَّمَاحِ لِلْخُصُومِ بِفَرْضِ قَوَاعِدِ اللُّعْبَةِ عَلَيْهِ .


الْخَلِيجُ وَمَخَاطِرُ حَرْبٍ قَدْ تَتَجَاوَزُ حُدُودَهُ .


إِنَّ خَطَرَ الْمُوَاجَهَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لَا يَقِفُ عِنْدَ حُدُودِ الطَّرَفَيْنِ الْمُتَحَارِبَيْنِ ، خَاصَّةً عِنْدَمَا تَدْخُلُ الْمَنَاطِقُ الْحَيَوِيَّةُ لِلطَّاقَةِ وَالْمِلَاحَةِ فِي دَائِرَةِ الِاسْتِهْدَافِ .


فَتَهْدِيدُ الْمَمَرَّاتِ الْبَحْرِيَّةِ أَوْ الْمَنْشَآتِ الْحَيَوِيَّةِ قَدْ يَفْرِضُ تَكَالِيفَ إِضَافِيَّةً عَلَى التِّجَارَةِ وَالنَّقْلِ وَالتَّأْمِينِ ، وَيَرْفَعُ أَسْعَارَ الطَّاقَةِ ، وَيُرْبِكُ حِسَابَاتِ الِاسْتِثْمَارِ وَالتَّنْمِيَةِ فِي دُوَلٍ لَا تُشَارِكُ أَصْلًا فِي الْحَرْبِ .


وَمِنْ ثَمَّ ، فَإِنَّ وَقْفَ التَّصْعِيدِ لَا يَخْدُمُ طَرَفًا بِعَيْنِهِ ، بَلْ يَحْمِي شَبَكَةً وَاسِعَةً مِنَ الْمَصَالِحِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ .


وَلَا يَكْفِي فِي هَذَا السِّيَاقِ تَبَادُلُ التَّحْذِيرَاتِ وَبَيَانَاتِ الْإِدَانَةِ ، بَلْ تَحْتَاجُ الْمِنْطَقَةُ إِلَى تَنْسِيقٍ سِيَاسِيٍّ وَأَمْنِيٍّ مُسْتَمِرٍّ ، وَآلِيَّاتٍ عَمَلِيَّةٍ لِمَنْعِ تَوَسُّعِ الْمُوَاجَهَاتِ ، وَحِمَايَةِ الْمَمَرَّاتِ الْبَحْرِيَّةِ ، وَتَجَنُّبِ جَرِّ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ إِلَى صِرَاعَاتٍ لَا تَخْدُمُ مَصَالِحَهَا .


مِصْرُ لَا تَكْتَفِي بِإِعْلَانِ التَّضَامُنِ عِنْدَ الْخَطَرِ .


فِي التَّطَوُّرَاتِ الْأَخِيرَةِ ، تَجَاوَزَ الْمَوْقِفُ الْمِصْرِيُّ مُجَرَّدَ الدَّعْوَةِ إِلَى التَّهْدِئَةِ ، إِلَى إِعْلَانِ الِاسْتِعْدَادِ لِاتِّخَاذِ مَا يَلْزَمُ لِمُسَانَدَةِ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ فِي الدِّفَاعِ عَنْ أَمْنِهَا ، إِذَا طُلِبَ ذَلِكَ رَسْمِيًّا ، وَفْقًا لِلْإِجْرَاءَاتِ الدُّسْتُورِيَّةِ الْمُقَرَّرَةِ .


وَقَدْ أَكَّدَ الرَّئِيسُ عَبْدُ الْفَتَّاحِ السِّيسِيُّ اسْتِعْدَادَ مِصْرَ لِتَقْدِيمِ الدَّعْمِ اللَّازِمِ لِلسُّعُودِيَّةِ ، مَعَ التَّشْدِيدِ عَلَى أَنَّ مِصْرَ لَا تَسْعَى إِلَى الْعُدْوَانِ ، وَأَنَّ أَيَّ خُطْوَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ تَخْضَعُ لِلْإِطَارِ الدُّسْتُورِيِّ وَالْقَانُونِيِّ .


وَهُنَا تَكْمُنُ دَلَالَةٌ اسْتِرَاتِيجِيَّةٌ مُهِمَّةٌ ؛ فَمِصْرُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الدُّخُولِ فِي حَرْبٍ بِمُبَادَرَةٍ مِنْهَا ، وَبَيْنَ الِاسْتِعْدَادِ لِمُسَانَدَةِ دَوْلَةٍ عَرَبِيَّةٍ شَقِيقَةٍ إِذَا تَعَرَّضَ أَمْنُهَا لِتَهْدِيدٍ جَسِيمٍ .


وَهَذَا الْمَوْقِفُ يَجْمَعُ بَيْنَ رَفْضِ الْعُدْوَانِ وَالْحِرْصِ عَلَى التَّهْدِئَةِ مِنْ جِهَةٍ ، وَعَدَمِ التَّفْرِيطِ فِي حَقِّ الدِّفَاعِ عَنِ الْأَمْنِ الْعَرَبِيِّ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى .


الْمَطْلُوبُ لَيْسَ تَضَامُنًا مُؤَقَّتًا ، بَلْ رُؤْيَةٌ عَرَبِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ .


إِنَّ الْأَزْمَةَ الْحَالِيَّةَ تَكْشِفُ أَنَّ الْمَخَاطِرَ الَّتِي تُوَاجِهُ الْمِنْطَقَةَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ تُعَالَجَ بِقَرَارَاتٍ مُنْفَرِدَةٍ أَوْ رُدُودِ أَفْعَالٍ مُتَفَرِّقَةٍ .


فَالْأَمْنُ الْعَرَبِيُّ يَحْتَاجُ إِلَى تَنْسِيقٍ دَائِمٍ بَيْنَ الدُّوَلِ ، وَتَبَادُلٍ لِلْمَعْلُومَاتِ ، وَتَعَاوُنٍ فِي حِمَايَةِ الْمَمَرَّاتِ الْبَحْرِيَّةِ وَالْمَنْشَآتِ الْحَيَوِيَّةِ ، وَتَوْحِيدٍ لِلْمَوَاقِفِ السِّيَاسِيَّةِ عِنْدَ التَّهْدِيدَاتِ الْمُشْتَرَكَةِ .


كَمَا يَحْتَاجُ إِلَى مَوْقِفٍ عَرَبِيٍّ وَاضِحٍ يَرْفُضُ الِاعْتِدَاءَ عَلَى سِيَادَةِ الدُّوَلِ ، وَيَرْفُضُ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ تَحْوِيلَ الْخِلَافَاتِ السِّيَاسِيَّةِ إِلَى حُرُوبٍ مُفْتُوحَةٍ تَدْفَعُ الشُّعُوبُ ثَمَنَهَا مِنْ أَمْنِهَا وَاقْتِصَادِهَا وَمُسْتَقْبَلِ أَبْنَائِهَا .


فَلَا يُمْكِنُ بِنَاءُ أَمْنٍ عَرَبِيٍّ مُسْتَدَامٍ عَلَى الِاعْتِمَادِ الْكَامِلِ عَلَى الْقُوَى الْخَارِجِيَّةِ ، وَلَا عَلَى افْتِرَاضِ أَنَّ تَضَارُبَ مَصَالِحِ الْقُوَى الْكُبْرَى سَيَنْتَهِي دَائِمًا لِصَالِحِ الْعَرَبِ .


إِنَّ الْمَصَالِحَ الدَّوْلِيَّةَ تَتَغَيَّرُ ، وَالتَّحَالُفَاتُ تَخْضَعُ لِلْحِسَابَاتِ ، وَلِذَلِكَ يَبْقَى تَمَاسُكُ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ وَقُدْرَتُهَا عَلَى حِمَايَةِ مَصَالِحِهَا أَسَاسًا لَا غِنَى عَنْهُ .


الرِّسَالَةُ الْمِصْرِيَّةُ وَمَا بَعْدَ التَّصْعِيدِ .


إِنَّ مِصْرَ تَدْرِكُ أَنَّ انْتِصَارَ أَيِّ طَرَفٍ فِي مَعْرَكَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ لَا يَعْنِي بِالضَّرُورَةِ انْتِصَارَ الْمِنْطَقَةِ ، وَأَنَّ إِضْعَافَ دَوْلَةٍ عَرَبِيَّةٍ أَوْ تَهْدِيدَ اسْتِقْرَارِهَا قَدْ يَفْتَحُ أَبْوَابًا لِلتَّدَخُّلَاتِ وَالِاضْطِرَابَاتِ تَصْعُبُ السَّيْطَرَةُ عَلَيْهَا لَاحِقًا .


وَمِنْ هُنَا ، فَإِنَّ الْمَطْلُوبَ لَيْسَ مُجَرَّدَ إِيقَافِ الْمُوَاجَهَاتِ الْقَائِمَةِ ، بَلْ مَنْعُ تَكْرَارِهَا ، وَمُعَالَجَةُ أَسْبَابِهَا ، وَإِرْسَاءُ قَوَاعِدَ لِلتَّعَامُلِ مَعَ الْخِلَافَاتِ بِالْحِوَارِ وَالْقَانُونِ ، وَضَمَانُ أَلَّا تَكُونَ أَرَاضِي الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ أَوْ أَجْوَاؤُهَا أَوْ مَمَرَّاتُهَا الْبَحْرِيَّةُ سَاحَةً لِتَصْفِيَةِ حِسَابَاتِ الْآخَرِينَ .


إِنَّ الْمَوْقِفَ الْمِصْرِيَّ يَسْتَنِدُ إِلَى مَبْدَأٍ وَاضِحٍ ؛ لَا مَصْلَحَةَ لِمِصْرَ فِي اتِّسَاعِ الْحُرُوبِ ، وَلَا اسْتِقْرَارَ لِلْمِنْطَقَةِ مَعَ تَهْدِيدِ أَمْنِ دُوَلِهَا ، وَلَا سَلَامَ حَقِيقِيًّا دُونَ احْتِرَامِ السِّيَادَةِ وَالْحُقُوقِ الْمَشْرُوعَةِ .


وَلَكِنَّ هَذَا الْمَوْقِفَ لَنْ يُحَقِّقَ أَقْصَى أَثَرٍ لَهُ إِلَّا إِذَا تَحَوَّلَ إِلَى تَحَرُّكٍ عَرَبِيٍّ مُنَسَّقٍ ، يَجْمَعُ بَيْنَ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الْفَاعِلَةِ ، وَالرَّدْعِ الْمُسْؤُولِ ، وَالتَّعَاوُنِ الِاقْتِصَادِيِّ وَالْأَمْنِيِّ ، وَالْقُدْرَةِ عَلَى مُوَاجَهَةِ الْأَزَمَاتِ دُونَ الِانْجِرَارِ إِلَى حُرُوبٍ لَا تَعْرِفُ الْمِنْطَقَةُ كَيْفَ سَتَنْتَهِي .


فَالْقُوَّةُ لَيْسَتْ فِي إِشْعَالِ الْحَرْبِ ، بَلْ فِي مَنْعِهَا ، وَإِذَا فُرِضَتْ فِي الْقُدْرَةِ عَلَى حِمَايَةِ الدَّوْلَةِ وَمَصَالِحِهَا وَأَشِقَّائِهَا بِحِسَابَاتٍ دَقِيقَةٍ وَقَرَارٍ مَسْؤُولٍ .


مِصْرُ تُرِيدُ مَنْطِقَةً آمِنَةً ، لَا مَنْطِقَةً مُسْتَنْزَفَةً بِالْحُرُوبِ .


وَفِي لَحْظَةٍ تَتَزَايَدُ فِيهَا الْمَخَاطِرُ ، تَبْقَى الْمَسْؤُولِيَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ أَنْ تَتَحَوَّلَ الْمَوَاقِفُ إِلَى نَتَائِجَ ، وَالتَّحْذِيرَاتُ إِلَى خُطُوَاتٍ وَاقِعِيَّةٍ ، وَالتَّضَامُنُ إِلَى شَرَاكَةٍ قَادِرَةٍ عَلَى حِمَايَةِ الْأَمْنِ وَالسَّلَامِ .


فَمُسْتَقْبَلُ الْمِنْطَقَةِ لَنْ يَحْسِمَهُ مَنْ يَمْتَلِكُ أَكْبَرَ قُدْرَةٍ عَلَى التَّصْعِيدِ فَقَطْ ، بَلْ مَنْ يَمْتَلِكُ أَيْضًا الْحِكْمَةَ فِي إِدَارَةِ الْقُوَّةِ ، وَالْقُدْرَةَ عَلَى حِمَايَةِ الْمَصَالِحِ ، وَالْإِرَادَةَ السِّيَاسِيَّةَ لِمَنْعِ انْزِلَاقِ الْمِنْطَقَةِ إِلَى فَوْضَى لَا يَنْتَصِرُ فِيهَا أَحَدٌ .


✍️ يٰاسِرْ مَرْوَانْ

الإتحاد الوطني لمكافحة الفساد والإرهاب

ودعم مؤسسات الدوله

رئيس الهيئة الإستشارية العليا

ولجنة الأمن القومي

مجلس التنميه العربيه والتعاون الدولي

النقابه العامه لمستشاري التحكيم الدولي وخبراء الملكيه الفكريه

العلاقات الدبلوماسية والقنصلية

لجنة تقصِّي الحقائق

الله الوطن الجيش

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)