نَعْيٌ وَرِثَاءٌ

Mariam emaed
By -
0


 نَعْيٌ وَرِثَاءٌ

بِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ ، وَبِمَزِيدٍ مِنَ الْحُزْنِ وَالْأَسَى ، تَنْعَى الْأَمَانَةُ الْعَامَّةُ لِلِاتِّحَادِ الْوَطَنِيِّ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَالْإِرْهَابِ وَدَعْمِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ ، شُهَدَاءَ الْوَاجِبِ مِنْ رِجَالِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ الْمِصْرِيَّةِ ، الَّذِينَ ارْتَقَوْا إِلَى رَبِّهِمْ أَثْنَاءَ أَدَاءِ وَاجِبِهِمُ الْوَطَنِيِّ فِي مُوَاجَهَةِ الْعَنَاصِرِ الْإِجْرَامِيَّةِ بِالْمِنْطَقَةِ الْجَنُوبِيَّةِ .

وَنَخُصُّ بِالنَّعْيِ كُلًّا مِنْ :

الْعَقِيدِ أَرْكَانِ حَرْبٍ / أَحْمَدَ سَمِيرٍ

رَئِيسِ أَرْكَانِ حَرَسِ حُدُودِ الْمِنْطَقَةِ الْجَنُوبِيَّةِ .

الْمُقَدَّمِ / أَحْمَدَ جَوْدَةَ

رَئِيسِ عَمَلِيَّاتِ إِحْدَى كَتَائِبِ حَرَسِ الْحُدُودِ .

لَقَدْ قَدَّمَ الشَّهِيدَانِ أَرْوَاحَهُمَا فِدَاءً لِوَاجِبِهِمَا ، وَكَانَا نَمُوذَجًا لِلْإِخْلَاصِ وَالتَّضْحِيَةِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ ، فَتَبْقَى تَضْحِيَاتُ رِجَالِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ شَاهِدَةً عَلَى أَنَّ حِمَايَةَ الْوَطَنِ لَيْسَتْ شِعَارًا يُرْفَعُ ، بَلْ مَسْؤُولِيَّةٌ عَظِيمَةٌ يَحْمِلُهَا رِجَالٌ يُقَدِّمُونَ أَرْوَاحَهُمْ حِينَ يَسْتَدْعِي الْوَاجِبُ .

وَإِذْ نُعَبِّرُ عَنْ خَالِصِ عَزَائِنَا وَصَادِقِ مُوَاسَاتِنَا لِلْقِيَادَةِ الْعَامَّةِ لِلْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَلِأُسْرَتَيِ الشَّهِيدَيْنِ ، وَلِزُمَلَائِهِمَا وَرِفَاقِ السِّلَاحِ ، فَإِنَّنَا نَسْأَلُ اللهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرَ أَنْ يَتَغَمَّدَهُمَا بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ ، وَأَنْ يُسْكِنَهُمَا فَسِيحَ جَنَّاتِهِ ، وَأَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُمَا وَذَوِيهِمَا الصَّبْرَ وَالسَّكِينَةَ .

وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .

صَادِرٌ عَنْ :

الْأَمَانَةِ الْعَامَّةِ لِلِاتِّحَادِ الْوَطَنِيِّ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَالْإِرْهَابِ وَدَعْمِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ


بِقِيَادَةِ الْأَمِينِ الْعَامِّ

اللِّوَاءِ أَرْكَانِ حَرْبٍ / رَامِي الشَّمَّاخِ


وَرَئِيسِ الْهَيْئَةِ الِاسْتِشَارِيَّةِ الْعُلْيَا

يَاسِرْ مَرْوَانْ


وَجَمِيعِ السَّادَةِ رُؤَسَاءِ اللِّجَانِ وَالْأَمَانَاتِ بِالْمُحَافَظَاتِ ، وَالسَّادَةِ الْأَعْضَاءِ .


رَحِمَ اللهُ شُهَدَاءَ الْوَطَنِ ، وَحَفِظَ مِصْرَ وَرِجَالَهَا .

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)