نَعْيٌ وَرِثَاءٌ
بِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ ، وَبِمَزِيدٍ مِنَ الْحُزْنِ وَالْأَسَى ، تَنْعَى الْأَمَانَةُ الْعَامَّةُ لِلِاتِّحَادِ الْوَطَنِيِّ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَالْإِرْهَابِ وَدَعْمِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ ، شُهَدَاءَ الْوَاجِبِ مِنْ رِجَالِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ الْمِصْرِيَّةِ ، الَّذِينَ ارْتَقَوْا إِلَى رَبِّهِمْ أَثْنَاءَ أَدَاءِ وَاجِبِهِمُ الْوَطَنِيِّ فِي مُوَاجَهَةِ الْعَنَاصِرِ الْإِجْرَامِيَّةِ بِالْمِنْطَقَةِ الْجَنُوبِيَّةِ .
وَنَخُصُّ بِالنَّعْيِ كُلًّا مِنْ :
الْعَقِيدِ أَرْكَانِ حَرْبٍ / أَحْمَدَ سَمِيرٍ
رَئِيسِ أَرْكَانِ حَرَسِ حُدُودِ الْمِنْطَقَةِ الْجَنُوبِيَّةِ .
الْمُقَدَّمِ / أَحْمَدَ جَوْدَةَ
رَئِيسِ عَمَلِيَّاتِ إِحْدَى كَتَائِبِ حَرَسِ الْحُدُودِ .
لَقَدْ قَدَّمَ الشَّهِيدَانِ أَرْوَاحَهُمَا فِدَاءً لِوَاجِبِهِمَا ، وَكَانَا نَمُوذَجًا لِلْإِخْلَاصِ وَالتَّضْحِيَةِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ ، فَتَبْقَى تَضْحِيَاتُ رِجَالِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ شَاهِدَةً عَلَى أَنَّ حِمَايَةَ الْوَطَنِ لَيْسَتْ شِعَارًا يُرْفَعُ ، بَلْ مَسْؤُولِيَّةٌ عَظِيمَةٌ يَحْمِلُهَا رِجَالٌ يُقَدِّمُونَ أَرْوَاحَهُمْ حِينَ يَسْتَدْعِي الْوَاجِبُ .
وَإِذْ نُعَبِّرُ عَنْ خَالِصِ عَزَائِنَا وَصَادِقِ مُوَاسَاتِنَا لِلْقِيَادَةِ الْعَامَّةِ لِلْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ ، وَلِأُسْرَتَيِ الشَّهِيدَيْنِ ، وَلِزُمَلَائِهِمَا وَرِفَاقِ السِّلَاحِ ، فَإِنَّنَا نَسْأَلُ اللهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرَ أَنْ يَتَغَمَّدَهُمَا بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ ، وَأَنْ يُسْكِنَهُمَا فَسِيحَ جَنَّاتِهِ ، وَأَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُمَا وَذَوِيهِمَا الصَّبْرَ وَالسَّكِينَةَ .
وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .
صَادِرٌ عَنْ :
الْأَمَانَةِ الْعَامَّةِ لِلِاتِّحَادِ الْوَطَنِيِّ لِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ وَالْإِرْهَابِ وَدَعْمِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ
بِقِيَادَةِ الْأَمِينِ الْعَامِّ
اللِّوَاءِ أَرْكَانِ حَرْبٍ / رَامِي الشَّمَّاخِ
وَرَئِيسِ الْهَيْئَةِ الِاسْتِشَارِيَّةِ الْعُلْيَا
يَاسِرْ مَرْوَانْ
وَجَمِيعِ السَّادَةِ رُؤَسَاءِ اللِّجَانِ وَالْأَمَانَاتِ بِالْمُحَافَظَاتِ ، وَالسَّادَةِ الْأَعْضَاءِ .
رَحِمَ اللهُ شُهَدَاءَ الْوَطَنِ ، وَحَفِظَ مِصْرَ وَرِجَالَهَا .

إرسال تعليق
0تعليقات