فلسطين ليست مجالًا للمساومة ، والقدس ليست ورقة للتفاوض ، والمسجد الأقصى ليس شأنًا هامشيًا ، ودماء الشهداء ومعاناة الأسرى والمهجّرين لا يمكن أن تُقابَل باتفاقيات استثمار أو ترتيبات دبلوماسية .
القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف سياسي يُفتح ويُغلق وفقًا لحسابات المصالح ، وإنما هي قضية شعب وحقوق وأرض وهوية وتاريخ ، ولذلك فإن التعامل معها يحتاج إلى رؤية تحترم هذه الثوابت ، ولا تختزلها في تفاهمات مؤقتة أو مكاسب اقتصادية عابرة .
ومن هنا تأتي أهمية التمييز بين العلاقات الدولية الطبيعية بين الدول ، وبين أي ترتيبات يمكن أن تتحول إلى غطاء سياسي لتجاوز الحقوق الفلسطينية أو تكريس واقع الاحتلال .
كما أن الحفاظ على القدس ومكانة المسجد الأقصى يتجاوز حدود المواقف السياسية ، فهو يرتبط بمكانة دينية وتاريخية راسخة لدى المسلمين ، وبضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي للمدينة ومقدساتها .
إن السلام الحقيقي لا يُبنى على تجاهل الحقوق ، ولا على فرض الأمر الواقع ، وإنما يبدأ من معالجة جذور الصراع ، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني ، وتهيئة الطريق أمام قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ، وفق المرجعيات والقرارات الدولية ذات الصلة
ولهذا ، فإن الموقف من فلسطين يجب أن يبقى قائمًا على وضوح المبادئ ، بعيدًا عن المزايدات والشعارات التي لا تنتج واقعًا ، وبعيدًا كذلك عن أي ترتيبات تجعل الحقوق الأساسية محل مقايضة .
فلسطين ليست ورقة تفاوض ، والقدس ليست سلعة سياسية ، والحقوق لا تسقط بالتقادم .
اللهم إني بريء ، اللهم اشهد .
✍️ يٰاسِرْ مَرْوَانْ
الإتحاد الوطني لمكافحة الفساد والإرهاب
ودعم مؤسسات الدوله
رئيس الهيئة الإستشارية العليا
ولجنة الأمن القومي
مجلس التنميه العربيه والتعاون الدولي
النقابه العامه لمستشاري التحكيم الدولي وخبراء الملكيه الفكريه
العلاقات الدبلوماسية والقنصلية
لجنة تقصِّي الحقائق
الله الوطن الجيش

إرسال تعليق
0تعليقات